الرئيسية تقارير أشغال وتوصيات الندوة المغاربية التي ترصد “التحولات المغاربية” في ظل أزمة “كورونا كوفيد-19”

أشغال وتوصيات الندوة المغاربية التي ترصد “التحولات المغاربية” في ظل أزمة “كورونا كوفيد-19”

1 سبتمبر 2020 - 19:22
مشاركة

المعلومة القانونية

*قديري المكي

المدير الإعلامي للهيئة الدولية للتحكيم والعلوم القانونية

في يوم السبت التاسع والعشرين من غشت لسنة 2020 الموافق للتاسع من شهر محرم الحرام لسنة 1442 هجرية، نظمت “الهيئة الدولية للتحكيم والعلوم القانونية”، بتعاون مع “مركز نواكشوط للدراسات القانونية والاجتماعية” و”المنتدى المغربي للمواطنة والحكامة الجيدة والمحافظة على البيئة” ندوة علمية مغاربية بمشاركة دكاترة وأكاديميين وخبراء دوليين، تحت عنوان: “التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للدول المغاربية في ظل أزمة كورونا” أو ما يعرف بكوفيد-19. عبر تقنية التناظر المرئي “vesioconference” عبر تطبيق Google Meet.

وقد عرفت أشغال “هاته الندوة العلمية” مشاركة مجموعة مهمة من المتدخلين من مختلف الدول المغاربية، وهي: تونس وموريتانيا، وليبيا، والجزائر والمغرب.

كما شكلت “هاته الندوة المغاربية” قاطرة للوحدة في الرؤى والاستراتيجيات بين الدول المغاربية، حسب ما جاء في مداخلات السيدات والسادة المحاضرين.

وفي مستهله، عرف هذا اللقاء المغاربي العلمي، كلمة ترحيبية لروؤساء المؤسسات المنظمة للندوة، من أجل الترحيب بالمتدخلين، والحضور على السواء وتعلق الأمر بالدكتورة نجاة المغراوي الرئيسة العامة للهيئة الولية للتحكيم والعلوم القانونية، والدكتور محمد عبد الجليل الشيخ القاضي رئيس مركز نواكشوط للدراسات القانونية والاجتماعية، والدكتور عبد السلام محمد حرفان رئيس المنتدى المغربي للمواطنة والحكامة الجيدة والمحافظة على البيئة.

وبعده، تسلم الكلمة “رئيس الجلسة” الأستاذ قديري المكي، المدير الإعلامي للهيئة الدولية للتحكيم والعلوم القانونية، ليدير أشغال هذه الندوة، حيث استهل “اللقاء” في بداية أعمال هذه الندوة بكلمة تقديمية، حول الموضوع، لامس من خلاله أهم المحاور التي يتضمنها، والإشكاليات التي يثيرها، في تقاطع التحديات التي تشكلها أزمة كورونا، كما هو منتظر مناقشته خلال موضوع الندوة.

قبل أن يحيل “ذات المتحدث” الكلمة للمتدخلين، بدءا بالدكتورة بدرة قعلول من تونس الشقيقة، وهي رئيسة المركز الدولي للدراسات العسكرية والأمنية، إلى جانب باقي المتدخلين في حدود 15 دقيقة كما هو مبين في البرنامج النهائي المعلن عنه.

أعقب المداخلات مناقشات عامة من قبل الحضور الكريم ثم ردود الدكاترة المحاضرين على أهم ما جاء من تساؤلات.

في حين خرجت “الندوة” بتوصيات مهمة في مجال التصدي للجائحة، بتعاون بين الأقطار المغاربية، وحلحلة القضية الليبية، واقتراح حل لها في إطار مغاربي بعيدا عن الخلافات السياسية، والإيديولوجية بين الأنظمة السياسية.

وأكد “اللقاء المغاربي” على أن تقدم المنطقة المغاربية ورفاهيتها، هو رهين بالوحدة المغاربية في إطار اتحاد مغاربي، كما ألح على ذلك جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، في أول خطابات له، قائلا :”إن اتحاد المغرب العربي خيار استراتيجي لا محيد عنه”.

من جهة أخرى، أكد “المؤتمرون” بالإجماع على أن الوحدة بين الشعوب المغاربية هي أصلا موجودة على أرض الواقع والمفترض ، وتبقى مسألة تفعيلها مجرد سياسية للفاعل الرسمي، بعيدا عن كل المصالح الضيقة، لأنه من المفترض أن تكون مصلحة الشعوب فوق مصالح الطبقات السياسية الحاكمة.

كما طرحت “الندوة” سؤال عريض قوامه: لماذا العالم كله في ظل هاته الأزمة الراهنة توحد، ونحن نتفرق؟ كما تسائل باستغراب، لماذا أعادت جائحة كورونا الدول المغاربية إلى الانعزالية والانغلاقية في اتخاذ القرارات ذات الطبيعة الوقائية، والتدابير الاستباقية لمحاربة وباء كوفيد 19.

أما من حيث المأمول، فقد أشار المتدخلون إلى ضرورة أن تؤخذ توصيات هذه الندوة بعين الاعتبار من طرف المسؤولين المغاربيين لوضع اتحاد المغرب الكبير على سكة الاقلاع من جديد وتحويل المنطقة المغاربية إلى سوق مشترك، وتسهيل المرور وفتح الحدود بين المغرب، والجزائر واستغلال المقدرات المغاربية الهائلة لفائدة شعوب المنطقة.

صور مقتطفة من أشغال الندوة:

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً